اختر إعدادك

TCP أم UDP لبث الكاميرات؟

الإجابة المختصرة

يفاضل TCP وUDP بين سلوك التعافي والتأخر ومعالجة الفقد. قارن البث نفسه على المسار نفسه؛ لا يكون أي منهما الأقل تأخرًا في جميع الحالات.

مرجع 1

اتبع خطوات الفحص

  1. اختبر كاميرا واحدة وبثًا واحدًا قبل فتح لوحة أكبر. لا تغير إعدادات الكاميرا أثناء التأكد من استقرار الصورة الحية الأولى.

  2. إذا أتاح العارض اختيار النقل، فقارن TCP وUDP على المسار المحلي نفسه. قد يتجنب TCP فقد UDP لكنه يراكم التأخر؛ سجّل الفجوات المرئية والتأخر من طرف إلى طرف.

  3. قارن باتصال سلكي حيث يمكن، مع إبقاء ملف البث دون تغيير. يفصل ذلك مشكلات إشارة Wi-Fi أو التزاحم عن ترميز الكاميرا وسلوك العارض.

  4. أظهر ساعة متغيرة مرئية أو حركة تحت الإشراف في المشهد ثم قارنها بالصورة الحية. استخدم المصدر والتخطيط نفسيهما لكل مقارنة تأخر.

ما ينبغي التحقق منه

اخفض إعداد كاميرا واحدًا كل مرة: معدل الإطارات أو الدقة أو معدل البت. أعد اختبار الحركة والتفاصيل المقروءة؛ انخفاض معدل البت في الخمول وحده لا يثبت صورة متحركة مفيدة.

المصادر والنطاق

يتوفر AeoCam لنظام Windows. تصف إعدادات الكاميرا أدناه تحضير البروتوكولات، ولا تعني اعتماد كاميرا معينة أو الوعد بكل ميزة في كل إصدار من التطبيق. راجع البنية المثبتة وصفحة Microsoft Store لمعرفة التوفر الحالي.

تصف وثائق الشركة المصنعة الكاميرا أو البروتوكول. لا يُدّعى هنا إجراء اختبار توافق بكاميرا فعلية. قد تتغير القوائم والإمكانات بحسب الطراز والبرنامج الثابت.